"سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد"
في منطقة كيزلار في جمهورية داغستان التابعة لروسيا الاتحادية في إحدى العائلات تم ولادة طفل في عام 2009 م تظهر المعجزة في أماكن مختلفة من جسمه من بدء ولادته ظهرت كلمة ( الله ) ثم حروف صغيرة عربية دينية، وفي بداية شهر رمضان تم وضوح كتابة آيات قرآنية بشكل أكثر وضوحا، والأب والأم لهذا الطفل يمنعوا تصوير وجه الطفل حتى لا يصيبه أحد بالعين والحسد، وهو الطفل الثاني في هذه الأسرة، والوحيد الذي ظهرت عليه هذه المعجزة، والأطباء عاجزين عن تفسير هذه الحالات، وبحسب التقارير الإعلامية وشهادات الأهالي، تبدأ حكاية الطفل (علي يعقوبوف ) من مدينة كزلار في جمهورية داغستان الروسية، والذي أطلق عليه الطفل المعجزة بعد ولادته عندما أجري له الأطباء بعض الفحوصات، وتأكد إصابته بورم دموي بحنكه، لكن الورم اختفي تماما بعد أيام، ولم يبقي له أثر، وظهر مكانه كلمة ( الله ) هذا ما حكته والدة الطفل، وتدعي " مدينة ياكوبوفا"، لوكالات الأنباء والقنوات التليفزيونية التي أصبحت لا تفارق البيت في الآونة الأخيرة.
وأضافة الأم أن الكتابة تظهر يومي الاثنين والجمعة، وفي هذه الأثناء ترتفع درجة حرارة الطفل إلي 40 درجة مئوية، وما كان يحدث في البداية ظهور كلمات متفرقة، وبعد فترة ظهرت آيات قرآنية كاملة وكانت حرارة الطفل ترتفع بشدة عندما تظهر تلك الآيات، وتبقي ثلاثة أيام علي جلد الصبي ثم تختفي لتظهر بعدها كتابات جديدة. ولم يفهما والدا الطفل ما يحدث لإبنهما في البداية، لكنهما التقطا صورا لكل ما كان يظهر علي جسمه، واحتارا عندما اكتشفا أن الحرارة المرتفعة التي ترافق ظهور هذه الكلمات لا يستطيعان تخفيضها، سواء بالأدوية التي كان يصفها له الأطباء أو بغيرها، حتى أن الطفل كان يشتد ألمه بعد أن تظهر علي بدنه الآيات وأجزاء من الأحاديث النبوية.لم يجاهر الوالدان بهذا الأمر إلا بعد أن ظهرت علي جسم طفلاهما عبارة: ليري الناس آياتنا، عندها فقط قررا عرض الأمر علي الناس، وتناقل الجميع خبر الطفل ووقف الأطباء حائرين أمام هذه الظاهرة. الأعجب من ذلك – كما ذكر والدا الطفل – أنه ولد مريضا بالقلب ومرض آخر يشبه شللا نصفيا في الدماغ، لمن ذلك كله قد ذهب بعد أن ظهرت عليه أول الكلمات القرآنية، بحسب وسائل الإعلام الروسية. ومن جهته قال الطبيب سعيد رسلوف الذي أشرف علي متابعة صحة الطفل والعناية به: " لقد قمت بكل الفحوصات من أشعة وغيرها، وقمنا بجميع التحاليل اللازمة، فلنم نجد أثرا للأمراض التي كان يعاني منها ".و الآيات التي رأتها الأم بجسد ابنها دفعتها إلي ارتداء الحجاب، فالتزمت وزوجها بالصلاة.
و في السياق ذاته رفضت أكاديمية العلوم الروسية التعليق علي هذا الموضوع، معتبرة أن ذلك " أمر لا يمكن فهمه ولا تفسيره، وأن العلم غير قادر علي دراسة وتفسير مثل هذه الظواهر "، حسب بيان الأكاديمية،
هذا العجز عن الفهم والتفسير من الأكاديمية الروسية وسط علماء لا يعترفون بوجود إله للكون، علي الرغم من العجائب البيولوجية المنتظرة في القرن الحالي بعلم البيوتكنولوجي، وتقدم علوم الكمبيوتر الذي مهد للعلوم البيولوجية وسائل جديدة بتقنيتها للبحث العلمي، وأدي إلي اكتشافات علمية بيولوجية فأدت إلي تغذية مرتدة لعلوم وتقنيات الحاسب الآلي، فتطورت تقنيات العلوم البيولوجية.
ويقول العلماء في مراكز الأبحاث الروسية والأمريكية، إن الاندماجات بين الإنسان و الآلة والتي أطلق عليها اسم الكائن البشري الآلي أصبحت أقرب مما يتصور البعض. حيث حقق علم المخلوقات الآلية نجاحا كبيرا، وفي تطور جديد في هذا المجال استطاع العلماء أن يصنعوا ألآت تتحرك وتحرك أزرعتها وأن تعيش وتبتسم وأن تتظاهر بالخجل والخوف والمرح، وغير ذلك من المظاهر البشرية. يقول الكثير المتفائلون في هذا المجال أنه خلال الحقبة القادمة سيصبح علي الإنسان أن يميز بصعوبة ما إذا كانت الفتاة التي تمر أمامه وهي تبتسم هل هي إنسان كامل أو آلة مصنوعة بدقة. ويعتقد البروفيسور بلوك من جامعة كورتل: أن العلاقة الجنسية التي ستنشأ بين الإنسان والآلة ليست ببعيدة التصور كما نفكر.
وتناقل الجميع خبر الطفل في 27 /10 /2009م ووقف الأطباء حائرين أمام هذه الظاهرة، وأصبح الطفل الآن عمره سنة وستة أشهر والكل لم يقدم تفسيرا علميا وأقرت الأكاديمية الروسية أن ذلك أمر لا يمكن فهمه و لا تفسيره، وأن العلم غير قادر علي دراسة مثل هذه الظواهر وتفسيرها، رغم التطور التقني والعلمي الرهيب في علوم البيوتكنولوجي وعلوم الفضاء والتقدم التقني بالأجهزة الطبية واستخدام الخلايا العصبية في تطوير الحاسبات الآلية والمحاولة الجادة بالتحكم في الأرض، أتي الله بمعجزة علي جلد طفل رضيع أعجزت كل تقدمهم، قال تعالي: " قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا، الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا "، فهؤلاء ضل سعيهم وظنوا أنهم قادرون عليها، فأرسل الله لهم نذيرا حتى لا يقولوا ما جاءنا من نذير، فهذه المعجزة لمن أنكر رسالة محمد صلي الله عيه وسلم نذير، ولمن آمن به وصدق برسالته بشير. { يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل أن تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير }، وقد تصارع المسلمون بينهم بفرق شتي، وتطاول الغرب والكنائس ضد الإسلام والمسلمين ومحمد نبي الله ورسوله، في حرب صليبية إعلاميا وعسكريا، والمسلمون متصارعون أقوياء علي أنفسهم ضعفاء علي غيرهم، غير جادين في الدعوة إلي الله كما أمرا لله بقوله تعالي : " قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين " ، "كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون "
وتتجلي آية الله بالطفل الروس" علي يعقوبوف."- بالكتابة علي جسده باللغة العربية قرآن وحديثا شريفا - مما أوحي الله من قرآن وحديث نزل علي رسوله محمد صلي الله عليه وسلم بلسانه العربي المبين - إعجازا لما يتميز ويشتهر به العصر الحالي بالتقدم التكنولوجي، وهو عصر المعلومات كأن الكرة الأرضية بيت واحد، حيث تنتقل المعلومة من موقعها إلي كل بيت بالكرة الأرضية لحظة حدوثها، فأذن الله أن يكون جسد الطفل شاشة عرض للرسائل الإلهية لأهل الأرض لصدق رسالة محمد صلي الله عليه وسلم نصا ومتنا، كمثل الكمبيوتر شاشة عرض للرسائل البشرية، حيث يستقبل الكمبيوتر علي شاشته عبر الشبكة العنكبوتية الرسائل من جميع أرجاء الكرة الأرضية، ويتحكم بها مقدم الخدمة للتواصل بين الناس، والرسائل الإلهية التي تأتي علي جسد الطفل من قبل من خلق الطفل، هي آيات بينات من كتاب الله الذي أوحي به إلي محمد النبي الأمي (ص) ، قال تعالي : " اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم " ، وأحاديته صلي الله عليه وسلم ، " وما بنطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحي " ،وما يكتبه قلم القدرة الإلهية علي جسد الطفل يومي الاثنين والجمعة مطابقة حرفيا وبنفس التشكيل لما عليه القرآن والسنة الآن ، لدحض كل طاعن من حزب الشيطان ، وتظل الرسالة ثلاث أيام عي جسد الطقل وتأتي رسالة جديدة ، ومن الآيات والأحاديث التي كتبت ووصلني بعضها تنبئ بأمور علي غاية في الأهمية، وأعرضها علي حسب قراءتي الشخصية، وقد يكون لمن هو أعلم مني قراءة أخري . بالمدونة التالية ←
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق